
رأى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس (الجمعة)، أنّ تشكيل حكومة جديدة في لبنان يمثّل «خطوة بالغة الأهمية» للبلاد، متمنياً «كامل التوفيق» لرئيسها نجيب ميقاتي.
وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي: «بالطبع هذا لا يكفي، هناك الكثير من الأمور الأخرى التي يتعين حلها ولكن كانت (الحكومة) الشرط الأساسي ليكون كل شيء آخر ممكناً»، مشيراً إلى أنه عمل سابقاً مع ميقاتي عندما كان يشغل منصب مفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.
وتابع غوتيريش: «آمل أن يكون قادراً على جمع مختلف أطياف اللبنانيين ومختلف القوى السياسية اللبنانية من أجل تمكين لبنان من تخطي الوضع المأساوي الذي يمر به حالياً»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
بدوره، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم (الجمعة)، بتشكيل حكومة في لبنان، واصفاً الأمر بأنّه «خطوة لا غنى عنها» من أجل «إخراج البلاد من الأزمة العميقة التي يجد نفسه فيها».
وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية أن ماكرون الذي غاص بعمق في الملف اللبناني «يرحب بتشكيل حكومة جديدة في لبنان… إنها خطوة لا غنى عنها من أجل اتّخاذ تدابير طارئة ينتظرها اللبنانيون لإخراج بلدهم من الأزمة العميقة التي يجد نفسه فيها».
وأشار ماكرون إلى «ضرورة امتثال السياسيين للالتزامات التي قطعوها من أجل السماح بتنفيذ الإصلاحات اللازمة لمستقبل لبنان وتمكين المجتمع الدولي من تقديم المساعدة الأساسية له».
#مرايا_الدولية




