دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إلى
عقد جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن الإفريقي، رفضاً لاعتراف “إسرائيل” بما يُسمى “إقليم أرض الصومال” الانفصالي.
جاءت الدعوة خلال كلمة ألقاها عبد العاطي في جلسة وزارية للمجلس عُقدت عن بعد، لمتابعة تطورات الأوضاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأكد الوزير رفض مصر التام لهذه الخطوة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، فضلاً عن تقويضها أسس السلم والأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً في منطقة القرن الإفريقي.
وطالب عبد العاطي المجلس بعقد جلسة عاجلة لمناقشة هذا التطور الخطير، والتأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض الإجراءات الأحادية “الإسرائيلية” التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وكانت “إسرائيل” قد أعلنت يوم الجمعة 26 كانون الأول/ديسمبر 2025 عن اعتراف متبادل بينها وبين “إقليم أرض الصومال”، ما أثار موجة رفض وتنديد واسعة إقليمياً ودولياً وفي السياق، قررت جامعة الدول العربية تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقف حازم إزاء هذه الخطوة.
من جانبه، شدّد الصومال على رفضه المطلق للاعتراف، مؤكداً التزامه غير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه. يُذكر أن “إقليم أرض الصومال” أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991، دون أن يحظى بأي اعتراف دولي حتى اليوم.
#مرايا_الدولية




