دوليروسيا

زاخاروفا: موسكو تحذّر من تداعيات نووية في ليتوانيا

روسيا تتوعد برد مناسب على أي تصعيد نووي

حذّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن

موسكو ستتخذ الإجراءات المناسبة في حال قررت ليتوانيا السماح بنشر أسلحة نووية أجنبية على أراضيها، مؤكدة أن أي خطوات تعتبرها روسيا تهديداً لأمنها ستلقى رداً مناسباً.

وقالت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية على هامش المهرجان العالمي للشباب في مدينة يكاترينبورغ، إن روسيا ستتعامل مع أي تطورات من هذا النوع بما يتوافق مع طبيعة التهديدات الناجمة عنها.

واعتبرت المسؤولة الروسية أن مناقشة البرلمان الليتواني خلال دورته الخريفية تعديلاً تشريعياً يتيح احتمال نشر أسلحة نووية أجنبية يمثل “تصرفاً غير مسؤول على الإطلاق”، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن ما وصفته بسياسة “معادية لروسيا واستفزازية ومزعزعة للاستقرار” تتبعها دول حلف شمال الأطلسي.

وأضافت أن هذه التحركات، بحسب رؤيتها، لا تأخذ في الاعتبار مصالح سكان ليتوانيا، بل تجعل من البلاد “منصة إطلاق وساحة محتملة للاستفزازات”.

وأوضحت زاخاروفا أن مثل هذه الخطوات ترتبط بتوسيع خطط “الردع النووي الموسع” لحلف الناتو، ما يؤدي إلى تعزيز القدرات النووية للحلف، وهو أمر اعتبرته تحدياً مباشراً لروسيا.

وأشارت إلى أن موسكو ردّت على هذه التطورات عبر نشر أسلحة نووية روسية غير استراتيجية في بيلاروس، مؤكدة أن روسيا ترى في هذا الانتشار جزءاً أساسياً من إجراءات ضمان الأمن وتعزيز القدرات الدفاعية لدولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس.

وفيما يتعلق بالتعاون العسكري والاستراتيجي بين موسكو ومينسك والخطوات المقبلة، قالت زاخاروفا إن تقديم التوضيحات بهذا الشأن يعود إلى رؤساء الدول المعنية.

وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف قد صرّح في وقت سابق بأن حلف الناتو لن يدافع عن ليتوانيا في حال ردّت روسيا على نشر أسلحة نووية هناك، مشيراً إلى أن المادة الخامسة من معاهدة الحلف لن تُطبّق في مثل هذه الحالة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى