
#إسراء_جدوع
عميد الدبلوماسية السورية الداهية ذو الحنكة في عالم السياسة هو *المعلم* بإسمه وفعله عرِف بحنكته ودهائه بشهادة العدو قبل الصديق والبعيد قبل القريب من أذكى السياسين في العالم وأعتقهم ، من تصدى لمكر سياسي العالم ولقنهم دروس أسكتتهم أجيال من أحبط جميع مخطاطات العالم القذرة للنيل من وطنه ووقف في وجهها وكشف خبثها للملئ من أدخل روح الفكاهة لمؤتمراته بأسلوبه الفريد للتقرب من القلوب هو أسد الدبلوماسية السورية بحق ..
وليد المعلم وزير الخارجية السوري ونائب رئيس مجلس الوزراء ودع الشعب السوري اليوم ليواري ثراه الاخير في دمشق الأرض الذي دافع عنها بسياسته تحتضنه اليوم أم اشتاقت ولدها ..
ولد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في 13 يناير 1941 في دمشق.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس دمشق وحصل على الشهادة الثانوية من طرطوس 1960. ثم حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة في عام 1963.
والتحق بوزارة الخارجية السورية في العام 1964 وعمل في البعثات الدبلوماسية في كل من تنزانيا، والسعودية، وإسبانيا وإنكلترا ورومانيا
وفي عام 1990 عين سفيراً لدى الولايات المتحدة ولغاية 1999.
وفي مطلع العام 2000 عين معاوناً لوزير الخارجية فاروق الشرع آنذاك ،
ومن ثم عيّن وزيراً للخارجية بتاريخ 11 شباط 2006.
لمع اسم “المعلم” مرات عدة خلال سنوات الحرب على سورية، ولم يتوانى عن توجيه الرسائل القاسية للأطراف الشريكة في الحرب على بلاده، وامتلك الجرأة الكافية لتوجيه التحذيرات الحازمة لأي شخصية حاولت النيل من السياسة السورية فيما ظهر المعلم سابقاً في مفاوضات السلام العربية السورية مع اسرائيل في تسعينيات القرن الماضي وفي معالجة تداعيات الخروج السوري من لبنان، وحرب عام 2006 في جنوب لبنان
أيضاً برز دوره حاضراً في الحفاظ قدر الإمكان على الدور الدبلوماسي السوري المعتدل والمتوازن في المنطقة، كما استعاد قبل رحيلة بنحو عامين العلاقة الدبلوماسية مع الإمارات والبحرين.
وقف الوزير المعلم بوجه كل من كان ضد شرعية حكومة بلاده ولاسيما الادعاءات الأمريكية والأوربية ، وكان جزء من مصائر مواطنيها في الداخل والخارج، وتشهد له وقفته الأخيرة في المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين الذي عقد قبل أيام في العاصمة دمشق، حاملاً بقلبه آخر الرسائل والأمنيات في عودة آمنة ونهاية معجلة لمأساة الملايين مو اللاجئين السوريين سواء الداخل أو الخارج .
واليوم أعلنت وكالة الأنباء السورية وفاة وليد المعلم عن عمر ناهز ال 79 عاما ً ليسجل يوم 16 نوفمبر 2020 باسم تلك الهامة السياسية التي طالما لمعت في سماء سوريا والعالم .




