#غفران_المقداد
افتتحت السيدة وزير التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف مساء أمس

ملتقى رجال وسيدات الأعمال سيرفكس 2022 تحت “شعار نلتقي لنرتقي” الذي تنظمه مجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات بمشاركة ٥٦ شركة من كُبرى الشركات الخدمية المحلية والدولية وذلك تحت رعاية وزارة التنمية الإدارية.

وفي كلمة لها أكدت سفاف أن الملتقى يشكل فرصة لتقديم كل الخدمات التي يحتاجها المستثمرون ورجال الأعمال العرب والأجانب للبدء بمشاريع معينة وتطوير عمل معين كما يفتح آفاقاً جديدة لسيدات ورجال الأعمال ويدعم الجهود الريادية والمشاريع وتبادل المعلومات والفرص للمشاركين إضافة إلى الاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات بين المشاركين وتنمية الأفكار الريادية التي ستعود بالفائدة على الاقتصاد عبر بناء مشاريع مشتركة.

وفي تصريح خاص لمرايا الدولية بيّن المدير العام لمجموعة مشهداني السيد خلف مشهداني

أن المميز بمحتوى هذا الملتقى؛ تنوّع التخصصات المتواجدة فيه والتناغم بين المشاركين قبل إطلاق ساعة الافتتاح؛ حيث تواصلت هذه الشركات من خلال منصات التواصل ونسقّت لعقود سيتم توقيعها بدءاً من هذا اليوم؛ كما أن إحدى الشركات ستوقع 8 عقود؛ وسيكون هناك عقود أخرى خلال الزيارات القادمة وهذا مبشر ويدل على أن السوق السورية واعدة..
وأوضح أن هذه الشركة التي وقعت رائدة بشبابها الذين يمتلكون أفكار مايكفي لجعل كبرى الشركات تتعاقد معهم لتطوير أعمالهم.
وأكد مشهداني أن هناك مشاركات دولية منذ أسبوعين؛ ولكن لم يستطع كثير من المشاركين الوصول لدمشق بسبب الظروف الحاصلة للمطار، لذلك بعض الشركات أجّلت المشاركة لدورات قادمة وأخرى اكتفت بالتواجد من خلال ممثلين لها في سورية مثل إيران وبيلاروسيا والهند.

وأضاف مشهداني أن هذا الملتقى بدورته للعام 2022 يأتي انطلاقاً من ضرورة بناء علاقات وشراكات تساهم بالنهوض بالاقتصاد الوطني كما أنه يساهم بفتح آفاق جديدة للعمل واكتساب زبائن جدد والتعرف على حاجة السوق والمجتمع والاحتكاك المباشر مع باقي الشركات المشاركة ويخلق جو من التنافسية بين الشركات المشاركة إضافة إلى تعزيز التواصل مع الشركات والوفود التجارية والصناعية الخارجية الزائرة للملتقى ليشكل حراكاً اقتصادياً وطنياً يثمر في مشاريع في مختلف القطاعات ويدعم تطور الأعمال وزيادة حجمها وأرباحها وزيادة رأس المال وبالتالي تحسين جودة المنتجات أو الخدمات.

ويهدف الملتقى الذي تنظمه مجموعة مشهداني، إلى إدخال معارف وتكنولوجيا حديثة إلى قطاع المال والأعمال من خلال التوفيق بين مقدمي التكنولوجيا الحديثة والشركات الخدمية والوفود الحاضرة، كما يرافق الملتقى عدد من المحاضرات التعريفية بالخدمات المقدمة من قبل المشاركين ومناقشة بعض المشاكل والحلول لقطاع الأعمال في سورية..

وتأتي أهمية المشاركة في الملتقى كونه الوحيد للشركات الخدمية الذي يقدم منتجات فكرية وليس مادية ملموسة وهو اول ملتقى باختصاص خدمي تم إطلاقه بشكل فعال ودولي منذ العام 2007، حيث يجد الزائر أهم الخدمات التي تساهم بتبني افكاره وتطويرها وتحويلها إلى منتج يطرح في الأسواق.

#مرايا_الدولية




