أظهرت دراسة حديثة أن
ما يبدو كصلة مباشرة بين القدرات الموسيقية والتميز الرياضي ليس نتيجة تأثير أحدهما على الآخر، بل يعود إلى عامل أعمق: الذكاء العام
فالشباب الذين يمتلكون مهارات قوية في الرياضيات غالباً ما يظهرون أداءً أفضل في الموسيقى، والعكس صحيح، لكن عند ضبط النتائج وفق مستوى الذكاء، يتلاشى هذا الارتباط تقريباً.
الدراسة أوضحت أن الذكاء يرتبط بقوة أكبر بالرياضيات مقارنة بالموسيقى، بينما بقي اختبار محاذاة الإيقاع هو الاستثناء الوحيد الذي لم يتأثر بمستوى الذكاء.
وتشير النتائج إلى أن ما يجمع بين المجالين هو اعتماد كل منهما على اكتشاف الأنماط، الذاكرة، الانتباه، ومعالجة القواعد، وهي مهارات ترتبط جذرياً بالذكاء العام أكثر من ارتباطها بالتدريب الموسيقي أو الرياضي نفسه.
#مرايا_الدولية




