لبنان

الموسوي مهاجماً الإملاءات الخارجية: السلطة قدمت نفسها بالمجان

تضحيات المقاومة في مواجهة رضوخ السلطة اللبنانية

شنّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على

المنظومة الحاكمة في لبنان، واصفاً أداءها بالدناءة والخسة والحقارة والسفالة التي تخطت كل الحدود، معتبراً أن هذه السلوكيات تأتي في وقت يقدم فيه مجاهدو المقاومة وشهداؤها أسمى صور الإيثار، والصمود، والتضحية، والشجاعة، والوفاء في سبيل صون عزة الوطن وكرامة أبنائه.

وفي سياق كلمته خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله احتفاءً بالشهيد السعيد علي المرتضى علي شميس، والذي أقيم داخل حسينية مجمع الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بمنطقة الكفاءات، وسط حضور حاشد ضم علماء دين، وفعاليات اجتماعية وسياسية، وعوائل شهداء، بالإضافة إلى جمع غفير من الأهالي، أوضح الموسوي أن المقابلة الجاحدة من قِبل السلطة لتضحيات بيئة المقاومة لم تقتصر على نكران الجميل فحسب، بل تمثلت في تقديم أنفسهم كأدوات رخيصة وبالمجان لتنفيذ الإملاءات الأميركية وخدمة المخططات الصهيونية المعادية لبلدنا وشعبه.

وأضاف النائب الموسوي أن هذا السلوك الانبطاحي جاء في الوقت الذي فرضت فيه الجمهورية الإسلامية في إيران معادلة إقليمية جديدة تصب مباشرة في مصلحة الدولة اللبنانية، بهدف تحقيق وقف إطلاق النار ودفع العدو الإسرائيلي نحو الانسحاب من الأراضي المحتلة. وجدد تأكيده على الموقف الراسخ والثابت لدولة ولاية الفقيه، مشيراً إلى أنه على الرغم من محاولات التشويش الكثيرة التي قادها البعض، إلا أن إيران برهنت على عمق التزامها حين وضعت مفتاح مضيق هرمز رمزياً في جيب كل مؤمن بخيار المقاومة والجهاد في هذا الوطن.

وفي معرض حديثه عن اتفاقية الإطار الأخيرة، وصفها الموسوي بأنها اتفاقية الذل، والعار، والخنوع، والاستسلام، مشدداً على أنها اتفاقية منعدمة الأثر ولا قيمة قانونية لها كونها ولدت ميتة كسقط، نظراً لمخالفتها الصريحة للدستور، والقوانين، والميثاقية الوطنية، وتناقضها التام مع مضامين اتفاق الطائف، معتبراً أن السلطة قد تعرت كلياً وتخلت عن كرامتها وسيادتها الوطنية وحقوقها الأرضية بمجرد الموافقة عليها.

واختتم الموسوي بوصل رسالة مباشرة إلى مجتمع المقاومة، داعياً إياهم إلى عدم الاكتراث أو إعطاء أي وزن لكل الممارسات الصادرة عن هذه السلطة الساقطة، والناقصة، والمذعنة التي تواصل الانصياع والتذلل للمطالب الأميركية والإسرائيلية، مؤكداً في الوقت عينه أن كافة هذه المحاولات ستبوء بالفشل الحتمي، لأن لبنان بلد جبلت أرضه بعظام المجاهدين وجماجمهم الذين أعاروا جماجمهم لله وتشبثوا بوطنهم، ولن تسفر هذه التضحيات في نهاية المطاف إلا عن تحقيق النصر المؤزر، وحماية البلاد، وحفظ عزة وكرامة شعبها أبداً.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى