دولي

معوقات تصنيعية تؤخر إطلاق المنظومة الصاروخية الأميركية الأحدث

برمجيات معقدة تؤجل تسليم السلاح فرط الصوتي لعامين إضافيين

أفصح تقرير رسمي صادر عن مكتب محاسبة الحكومة الأميركية عن

وجود عقبات إنتاجية وأزمات تقنية ما زالت تقف حائلاً أمام عمليات تطوير ونشر أولى منظومات الصواريخ الأميركية فرط الصوتية ذات المدى البعيد، والتي كان يُفترض جدليّاً أن تنخرط في الخدمة الفعلية قبل عامين من الآن.

وبيّن التقرير الصادر في هذا الصدد أن القوات البرية للجيش الأميركي لن تتمكن من تفعيل بطاريتها الأولى الخاصة بالأسلحة فرط الصوتية بعيدة المدى، بما يشمل الصواريخ ذاتها، إلّا بحلول الربع الثاني من العام المالي 2026، وهو ما يوافق أواخر شهر مارس (آذار) من عام 2027، الأمر الذي يشكّل إرجاءً زمنيّاً يتجاوز العامين الكاملين إذا ما قورن بالجدول الزمني الأصلي، ويبتعد بمسافة تسعة أشهر تقريباً عن أحدث التقييمات والتقديرات التي وضعها المكتب سابقاً.

وفي سياق متصل، شَرَح المتخصصون والخبراء التابعون للمكتب أن المسارات المتعلقة بتطوير الأنظمة البرمجية المخصصة لهذه المنظومة المستحدثة قد بدت تفاصيلها أكثر تعقيداً وعمقاً ممّا جرى تخمينه ورصده في البدايات الأولى للمشروع، كما شدّدوا في الوقت نفسه على بروز وتشكّل مخاطر وتهديدات إضافية ومفاجئة تزامنت مع مراحل دمج وتوحيد تلك البرمجيات التشغيلية مع الصواريخ بنيويّاً وتقنيّاً.

#مرايا الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى