شدد النائب رامي أبو حمدان، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، على أنَّ
“اتفاق الإطار” الذي أبرمته السلطة مع الكيان الصهيوني يمثّل خطوة باطلة قانونياً، وتتعارض بشكل صارخ مع “وثيقة الوفاق الوطني” والقوانين اللبنانية المرعية الإجراء، مؤكداً بيقين تام أنَّ هذا الاتفاق آيل إلى السقوط حتماً ولن يكتب له النجاح.
وفي تفاصيل المواقف، جاءت تصريحات أبو حمدان خلال مشاركته في احتفال تأبيني نظّمه حزب الله في حسينية بلدة نحلة الواقعة في البقاع، وذلك يوم الأحد الموافق 5 تموز/يوليو 2026، إحياءً لذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاد المهندس محمد علي سعد حمود. وأشار النائب في كلمته إلى وجود فئة استغلت تضحيات المقاومين والجيش والشعب وجيرتها لمصالحها، لتتخذ اليوم موقفا متخاذلاً يتسم بالغدر والخيانة، وهو ما يتجلى وضوحاً في المشهد الراهن.
وتابع أبو حمدان انتقاده الحاد للأداء الرسمي قائلاً إنَّ السلطة الحالية اختارت الوقوف في جبهة الطرف الذي أمعن في قتل اللبنانيين وتدمير منازلهم وتشريد عائلاتهم، معتبراً أنَّ مسارها بات مكشوفاً ويميل نحو مهادنة العدو والاستسلام لإرادته، وما التكتم على وجود ملحقات أمنية سرية للاتفاق ــ والتي جرى الكشف عنها عبر مسؤولين أميركيين ــ إلّا دليلاً إضافياً على هذا الانصياع المرفوض.
كما تطرق عضو الكتلة إلى تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التي جزم فيها بعدم وجود أي نية للانسحاب من الشريط الحدودي اللبناني، حيث علّق أبو حمدان على ذلك موضحاً أنَّ هذا الموقف يمثّل تكريساً للاحتلال الفعلي، خاصة أنَّ التاريخ أثبت عدم إمكانية الثقة بوعود هذا العدو المجبول على الغدر ونقض العهود.
وفي ختام كلمته، أكد النائب على ثبات الموقف الميداني قائلاً: “إننا صامدون صابرون في الميدان ولن نخلي أيَّ ساح ولن نتخلى عن السلاح”، مشدداً على أنَّ هذه المواقف ليست مجرد شعارات تطلق، بل هي أمانة مقدسة تركها الشهداء والمقاومون الشرفاء في أعناق الجميع.
الجدير بالذكر أنَّ المناسبة التأبينية تخللها استعراض رمزي قدمته مجموعات من كشافة الإمام المهدي (عج)، حيث جرى حمل المقتنيات الشخصية للشهيد المهندس حمود، بالإضافة إلى عرض شريط مصور وثق محطات حياته ومسيرته منذ الولادة وحتى نيله شهادة الشرف.
#مرايا الدولية



