صحة و جمال

زيت جوز الهند يدعم الدماغ ضد التوتر

دراسة تكشف دوراً وقائياً للزيت

أفادت دراسة حديثة بأن

زيت جوز الهند البكر الممتاز قد يحدّ من بعض التأثيرات التي يتركها التوتر المزمن على الدماغ، مع تسجيل نتائج أكثر وضوحاً عندما تم تناوله قبل بدء التعرض للإجهاد.

ونشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Nutrition، وأُجريت على ذكور فئران بالغة خضعت لتجربة تهدف إلى محاكاة التوتر المزمن من خلال تقييد حركتها. وقسّم الباحثون توقيت إعطاء زيت جوز الهند إلى ثلاث مراحل: قبل التعرض للتوتر، بالتزامن معه، وبعده، بهدف تحديد المرحلة التي يظهر فيها التأثير الوقائي بصورة أكبر.

وأظهرت التجارب تحسناً في قدرات التعلم المكاني والذاكرة لدى الحيوانات التي تناولت الزيت، بالتزامن مع انخفاض مؤشرات السلوك القَلِق وتراجع فقدان الاهتمام بالمكافآت.

كما رصد الباحثون انخفاضاً في مستويات الكورتيكوستيرون، وهو هرمون يرتبط باستجابة الجسم للتوتر، إلى جانب تراجع مؤشرات الضرر التأكسدي واستعادة نشاط أنظمة الدفاع المضادة للأكسدة.

ولم تقتصر النتائج على المؤشرات السلوكية والهرمونية، إذ أظهر فحص أنسجة الدماغ أن زيت جوز الهند ساعد في الحفاظ على الوضع الطبيعي للخلايا العصبية في الحُصين، وهي منطقة دماغية تؤدي دوراً مهماً في عمليتي التعلم والذاكرة.

وكانت أبرز التأثيرات الوقائية قد ظهرت لدى الفئران التي حصلت على الزيت قبل بدء التعرض للإجهاد المزمن، وفق نتائج التجربة.

ويرجّح الباحثون أن يكون هذا التأثير مرتبطاً بتركيبة زيت جوز الهند، ولا سيما الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، ومن بينها حمض الكابريليك، إضافة إلى البوليفينولات ومركبات مضادة للأكسدة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى