أكدت باكستان أن
المفاوضات والحوار يشكّلان المسار الأجدى لمعالجة القضايا العالقة في الملف النووي الإيراني، محذّرةً من أن استمرار التوترات وتراجع الثقة بين الأطراف يهدّدان فرص التوصل إلى تفاهمات مشتركة.
وأوضح السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، عثمان جدون، خلال جلسة خُصّصت لمناقشة الملف الإيراني ومنع انتشار الأسلحة النووية، أن الخلافات القائمة داخل المجلس، إلى جانب تصاعد الأعمال العدائية خلال الأشهر الماضية، أضعفت إمكانية بناء موقف دولي متوافق بشأن هذه القضية.
وأشار جدون إلى أن التطورات الأخيرة تزيد الحاجة إلى تحرك دبلوماسي عاجل، داعياً إلى إعادة تنشيط التعاون الدولي وتعزيز التفاهم المتبادل لتجاوز حالة الجمود، بالتوازي مع مطالبة جميع الأطراف بالتحلي بضبط النفس والابتعاد عن المواقف والتدابير التي قد تدفع نحو مزيد من التصعيد والمواجهة.
وشدّد المندوب الباكستاني على ضرورة معالجة القضايا العالقة بالوسائل السلمية، عبر الحوار المتواصل والانخراط الدبلوماسي، مؤكداً أن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني ينبغي أن يراعي حقوق الأطراف المعنية والتزاماتها ومسؤولياتها، وأن يدعم نظام عدم انتشار الأسلحة النووية ويحافظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وفي ما يتعلق بالمسائل الفنية المرتبطة بالالتزامات النووية، دعا جدون إلى إحالتها إلى الجهات المختصة، وفي مقدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعيداً عن التجاذبات السياسية، مؤكداً ضرورة تمكين الوكالة من مواصلة عملها الفني بحرية ومن دون عوائق، وضمن نطاق صلاحياتها ومهماتها.
#مرايا_الدولية




