صحة و جمال

متحور كورونا الجديد.. هذا كل ما تريد معرفته

"إيريس" ينتشر عالمياً.. لكنه ليس شديد الخطورة

صنفت منظمة الصحة العالمية المتحور الجديد من “كوفيد-19”

كمتغير مثير للاهتمام، على الرغم من أن مخاطره على الصحة العامة ما تزال منخفضة.

وأطلق على سليل “أوميكرون” الجديد اسم “إيريس” (Eris) أو EG.5.1، وهو مرتبط بمتغير “أوميكرون” الفرعي المسمى XBB.1.9.2، ويزداد انتشاره على مستوى العالم، مع كون دول مثل المملكة المتحدة والصين والولايات المتحدة من بين الأكثر تضرراً.

ويتوافق الاسم مع إرشادات منظمة الصحة العالمية لاستخدام “تسميات بسيطة وسهلة النطق” لمتغيرات فيروس كورونا باستخدام أحرف من الأبجدية اليونانية.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن المتحور لا يشكل تهديداً معيناً، قائلة: “بناء على الأدلة المتاحة، تم تقييم مخاطر الصحة العامة التي يشكلها EG.5 على أنها منخفضة على المستوى العالمي”، مضيفة أن المخاطر تبدو على قدم المساواة مع المتحورات المتداولة الأخرى ذات الاهتمام لـ”كوفيد-19”.

متى شوهد “إيريس” لأول مرة؟

ظهر متحور “إيريس” لأول مرة في فبراير، لكنه بدأ بالفعل في الظهور في يوليو، عندما تضاعفت حصته المقدرة من إجمالي الحالات.

وأضافت منظمة الصحة العالمية EG.5.1 إلى قائمة المتحورات الخاضعة للمراقبة.

وعلى الرغم من أن “إيريس” ينتشر بسرعة، إلا أنه لا يبدو أنه يجعل الناس أكثر مرضاً من المتحورات الأخرى، وأعراض العدوى تشبه تلك التي تسببها السلالات الأخرى من “كوفيد-19”.

وتشير بعض الاختبارات إلى أنه يمكن أن يتهرب من جهاز المناعة لدينا بسهولة أكبر من بعض المتحورات المنتشرة الأخرى، لكن هذا لم يترجم إلى الإصابة بمرض أكثر خطورة.

ما هي الاعراض؟

بالنظر إلى أن “إيريس” هو سلالة فرعية من متحور “أوميكرون”، فإنه، وفقا لدراسة ZOE Health Study، يُظهر الأعراض الخمسة الأكثر شيوعاً لأوميكرون، وهي:

– سيلان الأنف

– الصداع

– التعب (خفيف أو شديد)

– العطس

_ التهاب الحلق

قال تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية: “بناء على سماته الجينية، وخصائص الهروب المناعي، وتقديرات معدل النمو، قد ينتشر إيريس على مستوى العالم ويساهم في زيادة حالات الإصابة”.

وقالت الدكتورة كريستينا باجل، في حديث لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن من المرجح أن تكون هناك هيمنة لـ”إيريس” على حالات الإصابة بحلول سبتمبر عندما يعود الأطفال إلى المدارس والبالغون للعمل أو الجامعة.

وسيستمر الخبراء في جميع أنحاء العالم في مراقبة المتحور الفرعي وتقييم تأثيره، لا سيما مع إعادة فتح المدارس والجامعات.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تم الإبلاغ عن إصابات في 51 دولة، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وكندا وأستراليا وسنغافورة والمملكة المتحدة وفرنسا والبرتغال وإسبانيا

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى