أعلن حرس الثورة الإسلامية
تنفيذ “الموجة الخامسة والعشرين” من عملية “نصر 2″، مؤكداً أنها جاءت رداً العدوان الأميركي.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن العملية نُفذت تحت شعار “يا حسن بن علي (ع)”، وأُهديت إلى “شهداء مدرسة شجرة طيبة في ميناب”، مشيراً إلى استهداف قاعدتي الملك فيصل والأمير حسن الأمريكيتين في الأردن.
وأضاف البيان أن المرحلة الأولى من العملية شملت هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف حظيرة تجهيز طائرات F-15، كما استهدف حظيرة تجهيز الطائرات المسيّرة، لافتاً إلى تدمير ثماني طائرات مسيّرة من طراز MQ-9 وإلحاق أضرار بطائرتين أخريين.
وأوضح البيان أن هجوماً آخر استهدف حظيرة تخزين المروحيات، وألحق أضراراً كبيرة بمروحيتين أمريكيتين ثقيلتين.
كما أعلن الحرس الثوري أن هجوماً استهدف مركزاً لإيواء القوات الأمريكية، مفيداً بسقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
وأكد البيان أن “عملية معاقبة المعتدي” ستستمر، معتبراً أن عدم فرض “تكلفة باهظة” على الطرف الآخر سيؤدي إلى تكرار المواجهات. وأضاف أن استمرار الاعتداءات، سيدفع إلى تنفيذ “عملية نادمة” قال إنها ستؤدي إلى “إعلان الحداد العام في أمريكا”.
#مرايا_الدولية




