قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي
إن “الحرب المفروضة الثانية” شهدت اعتقاد لدى الطرف المقابل بأنه سيتمكن من إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية خلال أسبوع، ثم تقسيم إيران في الأسبوع الذي يليه.
وأضاف شكارجي أن القوات المسلحة الإيرانية درست، عقب عمليتي “الوعد الصادق 1″ و”الوعد الصادق 2” ومناورات “الاقتدار”، مكامن الخلل، وحددت بنك الأهداف، مؤكداً أن لديها خطة مسبقة للتعامل مع أي مواجهة.
وأشار إلى أن الطرف المقابل كان يخطط، في السابع عشر والثامن عشر من شهر “دي” الإيراني، للجمع بين “الانقلاب والحرب الصلبة”، إلا أن الشعب الإيراني أحبط هذا المخطط.
كما أكد أن “القائد الخامنئي الشهيد” كان قد وضع خطة لتعويض أي فراغ في القيادة خلال “الحرب المفروضة الثالثة”، مضيفاً أن جميع أنواع الأسلحة التي جرى اختبارها عالمياً ولم تُستخدم سابقاً “استُخدمت في الحرب مع إيران”.
وفي جانب آخر من تصريحاته، قال شكارجي إن القوات الإيرانية دمّرت “مركز بيانات ضخم للعدو في الإمارات خلال الحرب المفروضة الثالثة” ، لافتاً أن هذا المركز أُنشئ على مدى 20 عاماً بدعم واستثمارات أوروبية وإسرائيلية وأمريكية بهدف “السيطرة على المنطقة”.
وأضاف أن استثمارات الولايات المتحدة في المنطقة على مدى خمسة عقود “ذهبت أدراج الرياح” مع تدمير قواعدها.
#مرايا_الدولية




