شدّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب
في خطبة الجمعة بمقر المجلس على طريق المطار، على دور المرأة في الإسلام، مؤكداً أنّه الدين الذي منحها القيمة الإنسانية والأخلاقية وحقق المساواة بينها وبين الرجل.
وانتقل الخطيب إلى التطورات الراهنة، متوقفاً عند مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ بطلب من العدو “الإسرائيلي” وبتدخل أمريكي، مشيراً إلى أنّ “إسرائيل” لم تلتزم بتطبيق القرار 1701، فيما الدولة اللبنانية والقوى الدولية الراعية للاتفاق لم تقم بدورها.
ولفت إلى أنّ تل أبيب انتقلت من المطالبة بالانسحاب جنوب الليطاني إلى المطالبة بسحب السلاح من كل لبنان، متجاوزة ذلك إلى التدخل في الشؤون الداخلية، بينما يستمر القتل والتدمير والجنوبيون عاجزون عن العودة إلى قراهم.
ورأى الخطيب أنّ الدولة تتقاعس عن تنفيذ وعودها باستعادة الأرض والأسرى والإعمار عبر الدبلوماسية، مؤكداً أنّ مرور عام أثبت فشلها في تطبيق الاتفاق ووقف العدوان. وانتقد بعض الخطابات الرسمية التي تبرّر للعدو عدوانه، متسائلاً عن منطق تحميل المقاومة واللبنانيين مسؤولية ما يجري.
ودعا المسؤولين إلى الجلوس مع اللبنانيين لإيجاد حلول واقعية بدل خلق قصص مختلقة، محذراً من أنّ الاستجابة للذرائع “الإسرائيلية” لن تؤدي إلا إلى استسلام لبنان للمطالب “الإسرائيلية”، معتبراً أنّ العدو لا يريد تطبيق الاتفاق بل يريد إذعان لبنان.
ووصف الحكومة بأنها فاشلة في حماية اللبنانيين وردع الاعتداءات، خصوصاً بعد استهداف بيروت مؤخراً، محذراً من محاولات تيئيس الشعب ودفعه نحو الاستسلام. كما توقف عند العدوان “الإسرائيلي” على سوريا الذي أسفر عن سقوط 13 شهيداً، موجهاً التحية للشعب السوري الذي واجه الغارات، مؤكداً أنّ العدو كلما حصل على تنازل طالب بالمزيد.
وختم بالتأكيد أنّ العدو وجد بالغصب والإجرام، وأنّ الشعوب ستنتصر في النهاية، موجهاً التحية لأهالي المناطق الصامدين طوال عام، وداعياً بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.
#مرايا_الدولية



