في خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور أحمد القطان
رئيس جمعية “قولنا والعمل”، في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب ببلدة برالياس في البقاع الأوسط، شدّد على أن خيار المواجهة والمقاومة هو قرار المؤمنين الراسخ منذ عهد النبي محمد (ص)، يوم تجمّعت عليه الأحزاب، مؤكداً أن النصر كان وسيبقى حليف المؤمنين الذين واجهوا، فيما اختار المنافقون الاستسلام.
وأوضح القطان أن بعض الأصوات التي تشكّك بجدوى السلاح والردع اليوم تشبه مواقف المنافقين في الماضي، متسائلاً عن مغزى هذا الطرح، وهل يعني التسليم للعدو أو منحه الإذن باغتصاب الأرض والمقدسات والأعراض.
وأكد رفضه لهذه الدعوات، مشدداً على أن المواجهة ستستمر بكل ما هو متاح، من أبسط أدوات القتال إلى أقوى الأسلحة الممكن امتلاكها، وبقدر ما تسمح به الإمكانات، “ولكن من دون الاستسلام”.
وأشار القطان إلى أن الإيمان بقدرة الله هو الركيزة الأساسية للانتصار، محذراً من وجود فريق من المسلمين ينسى الله وقدرته، بينما الله تعالى إذا تدخّل نصر عباده بأضعف الأسباب وأقلّها.
ولفت إلى أن العدو يعيش حالة خوف وارتباك، “يرتجف من أهل غزة، ومن لبنان، ومن اليمن”، ويسعى لإنهاء المواجهة عبر المطالبة بالسلام وتأمين نفسه.
وختم بالتأكيد أن النصر الحقيقي لا يُقاس بموازين القوة المادية وحدها، بل بتدخّل الله تعالى ونصره لعباده المؤمنين.
#مرايا_الدولية



