
أعلنت الرئاسة اللبنانية اليوم عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي.
وأكدت الرئاسة على حسابها على موقع تويتر نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الرئيس ميشال عون وميقاتي “وقعا مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري”، وقال بري من قصر بعبدا: “حي على خير العمل”، في إشارة إلى أن العمل سيبدأ بعد تشكيل الحكومة.
و في أول رد الفعل على تشكيل حكومة نجيب ميقاتي قال عون يوم أمس الجمعة، أنّنا في المهوار وعلينا العمل على الخروج ممّا نحن فيه، علينا مسؤوليّات كبيرة، وسنبدأ بحلّ المشاكل الأساسيّة كالبنزين والمازوت والخبز إضافةً إلى مصائب الفقر والدين والإضرابات وكورونا وانفجار مرفأ بيروت، والأهم هموم الناس.
ولفت في دردشة مع الإعلاميّين في قصر بعبدا بعد إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، إلى أنّنا نعيش بحصار بسبب النزوح والعقوبات، مبيّناً أنّنا سنخرج من جهنّم، وسنصعد من الهوّة الموجودين فيها، وأوضح أنّني لم آخذ الثّلث المعطّل وكان الأمر حرباً سياسيّةً عليّ، وما كان يجب أن نأخذه أخذناه، والمهم أن نتوافق في العمل.
وشدّد عون، من جهة ثانية، على أنّ العلاقة مع سورية حتميّة.
بدوره أشار رئيس الوزراء نجيب ميقاتي إلى أنه سنركز على مواجهة جائحة كورونا، وسنضع إعادة إعمار مرفأ بيروت ومعالجة انعكاسات الإنفجار ضمن أولوياتنا، وسنعمل على إعادة لبنان إلى المجتمع الدولي بعد انقطاعه، وإعادة التواصل مع محيطنا العربي، فنحن حريصون على التنسيق والتعاون مع جميع الدول العربية، وسنطلب الدعم من دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يمكن إلا أن نكون على علاقة وثيقة مع الدول العربية.
وأضاف ميقاتي في مقابلة تلفزيونية الليلة: من يريد عرقلة عمل الحكومة سنخرجه منها، فخطتنا الإنقاذية موجودة وسنعمل على تحقيقها، وسنتواصل مع البنك الدولي بشأن المساعدات، و بعد نيل الثقة البرلمانية سنكثف اتصالاتنا الخارجية، ولدينا 8 أشهر لتحقيق ما نستطيع من إنجازات.
ولفت الى أن وزير المال أكاديمي ولديه خبرة في الأمور المالية وهو لن يقرر وحيداً وهو كان يعمل في مصرف لبنان لكن ما قام به في الماضي لن يؤثر على عمله في الوزارة، والبعض كان يثمن عمل مصرف لبنان سابقاً والمصرف ليس المسؤول الوحيد عن الأزمة كما يحاول بعض السياسيين الإيحاء من أجل أن يزيلوا اللوم عن أنفسهم.
وأضاف رئيس الحكومة: سنعمل لإيقاف “الهبوط الحر” الذي يشهده لبنان، والإصلاحات في لبنان قد تتطلب وقتا لحصد النتائج، فنحن نحتاج لسد فراغ عقب 13 شهرا من التعطيل السياسي.
وأمل ميقاتي إحداث تقدم في المحادثات مع صندوق النقد الدولي، فنحن نطبق شروطه وننتظر مساعداته، مؤكداً أنه “ليس هناك أي نوع من أنواع الثلث في هذه الحكومة وكل حديث عن وجود ثلث معطل أو مقنع غير صحيح.
وتابع: الانتخابات يجب أن تحصل في وقتها من دون أي تردد، ولن أطلب فترة سماح 100 يوم وسنبدأ بالعمل فوراً والإتصالات الدولية بدأت، وسنعمل على اتفاق مرض مع صندوق النقد الدولي
هنأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الموجود في بودابست، باسم الكنيسة وباسمه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزراء المعيّنين، وأضاف:”مع التحيات القلبية بنجاح حكومة الانقاذ هذه في مهماتها: إجراء الإصلاحات والنهوض الاقتصادي والمالي والمعيشي وقيام دولة لبنان بجميع مؤسساتها، وخير جميع اللبنانيين
رأى رئيس “التيار الوطني الحرالنائب جبران باسيل، في نصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن “سنة تأخير للأسف كانت وفّرت على اللبنانيين كتير من الألم. نتأمل أن نكون تعلّمنا احترام الدستور، وأنه لا يجوز الرهان على كسر أحد”. وتمنى من الحكومة الجديدة “ألا تتأخّر بالإصلاح؛ تأخّرنا كفاية… لظهرت الحقيقة اليوم.
لفت رئيس الحكومة السّابق سعد الحريري، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّ “أخيراً وبعد 12 شهراً من الفراغ، بات لبلدنا حكومة، كلّ الدعم لرئيس الوزراء نجيب ميقاتي في المهمّة الحيويّة لوقف الانهيار وإطلاق الإصلاحات.
#مرايا_الدولية



