سوريةسياسة

هل يبقى ملف إدلب مؤجل بعد أحداث أرمينيا؟!

#إسراء_جدوع

زيارات تركية لروسيا وآخرى روسية لدمشق والقضية المحورية إدلب للوقوف على آخر المستجدات على صعيد الشمال السوري الملف الذي بقي عالقاً في خطوات الحرب في سورية بعد آخر اتفاق جرى في آذار الماضي مطلع العام، والتي لم يصدر عن هذه الاجتماعات أي مؤتمرات صحفية والقليل من التصريحات التي لاتسمن ولا تغني من جوع مع تلميحات للتقارب الروسي التركي، بما يخص الشمال السوري وإدلب على وجه الخصوص بعد الاستهدافات المتكررة للإرهابين القابعين في إدلب والذين سيطروا على المدينة في عام 2015 تكللت بمناورات عسكرية تركية روسية تحاكي أي هجوم أرهابي على الدوريات المشتركة على طريق ال m4 حلب _اللاذقية.

فيما كثرت التكهنات والتحليلات بتثبيت ملف ادلب على حاله بغرض الضرورة السياسية للبلدين مع فتح طريق الm4 وتأمينه من قبل دوريات روسية تركية مع احتمال تعرضه لأي هجوم أرهابي ولكن الحكومة السورية تصر بالسيطرة على كامل محافطة إدلب وتأمينها وتأمين جميع الطرق وترفض التواجد التركي والميليشيات الإرهابية في المنطقة وهذا ماحمله الوفد الروسي للتركي فيما أبدت أنقرة استعدادها لتقليص معداتها الثقيلة في المنطقة مقابل استكمال تسير الدوريات المشتركة أيضاً على طريق ال m5 الذي قوبل بالرفض الروسي وتعدا الرفض الى استهداف مقرات لإرهابين متشددين غربي مدينة ادلب والتي تعد، المسؤولة عن الهجوم على الدوريات المشتركة في ال m4 عن طريق المقاتلات الحربية.

فيما يرى مراقبون أن الدور التركي في الضغط على المسلحين في ادلب إقتصر على دور المتفرج بإنتظار تصفية بعضهم البعض للوصول إلى قوة واحدة لتستطيع التفاهم معها ذات رؤية واحدة واحدة.

بالمجمل فإن ملف إدلب يبقى عالقاً بإنتظار تفاهمات جديدة تقتضيها مصالح روسيا وتركيا على حسب ماتؤل إليه المنطقة في ظل دخول ملفات إقليمية جديدة بين الطرفين ك ليبيا وأرمينيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى