
دخلت الاحتجاجات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسبوعها الخامس على التوالي، مطالبة منه بتقديم استقالته على خلفية تهم الفساد وسوء إدارة حكومته لأزمة «كورونا» وتبعاتها الاقتصادية، وسنّ قوانين تحدّ من الحريات بذريعة مواجهة «كورونا»، وفقاً لمنظمي الاحتجاجات.
وتجمع حسب وكالة «معا» الفلسطينية، أكثر من 5 آلاف متظاهر في شارع بلفور في القدس، مقابل مقر إقامة رئيس الوزراء الرسمي، على حين وقف نحو 20 ناشطاً يمينياً من المؤيدين لنتنياهو في احتجاج مضاد بمكان قريب.
وقالت صحيفة «هآريتس» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني: إن عدداً من المتظاهرين تعرضوا للهجوم بإلقاء الزجاجات الفارغة عليهم، أثناء توجههم لساحة «باريس» بالقرب من مقر إقامة نتنياهو، كما تعرّض نشطاء آخرون في مناطق مختلفة لاعتداءات أثناء توجههم للمشاركة في التظاهرات.
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية المنطقة بالحواجز والمتاريس، ونشرت آليات ضخ المياه استعداداً لتفريق المتظاهرين، كما حدث في التظاهرات خلال الأيام السابقة.
كما تظاهر أكثر من ألف إسرائيلي أمام منزل نتنياهو الخاص في قيسارية، وتم اعتقال شخص واحد لتمزيقه لافتات المحتجين.
وفي سياق متصل، وجه نتنياهو اتهامات للقناة 12 الإسرائيلية ببث أخبار مضللة وكاذبة، قائلاً إنها «تضخّم أعداد المشاركين بالاحتجاجات في تقاريرها الإخبارية»، واصفاً إياها «بذراع لدعاية مخزية لليسار الفوضوي الهادف لإسقاط الحكومة اليمينية وزعيمها»، على حد قوله.
ونقلت صحيفة «هآريتس» عن متظاهرين في مفترق طرق قرب النقب في الجنوب، بأنهم تعرضوا لاعتداء وأصيب بعضهم.
دخلت التظاهرات أسبوعها الخامس، وينظمها نشطاء يطلقون على أنفسهم «الرايات السوداء»، وانضم إليهم لاحقاً نشطاء وجمعيات حقوقية مختلفة.




