تؤكد تصريحات مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر
أنّ واشنطن لا تفهم سوى لغة الاقتصاد ومعادلات الربح والخسارة، مشدداً على أنّ أي اتفاق لا يُترجم عملياً على الأرض يتحوّل إلى مصدر اضطراب إقليمي، خصوصاً في ما يتعلّق بتدفق الطاقة ومساراتها الحيوية.
ويحذّر مخبر من أنّ إبقاء التفاهمات في إطار النصوص فقط سيقود إلى نتائج عكسية، فيما يصرّ المفاوض الإيراني على تنفيذ كامل للالتزامات المتبادلة وضمان الحقوق الاقتصادية والسيادية للشعب الإيراني، مع تركيز طهران على النتائج العملية لا الوعود.
وفي سياق موازٍ، يعيد مخبر التذكير بأنّ دماء الشهداء، من القادة إلى أطفال ميناب، ستظل جزءاً من الذاكرة الوطنية التي لا تُمحى، مؤكداً أنّ إيران لا تتهاون في حقوق شهدائها ولا في تبعات الجرائم المرتكبة بحقهم.
وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع زيارة الوفد الإيراني المفاوض برئاسة محمد باقر قاليباف إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في وقت أعلنت فيه إيران—عبر بحرية حرس الثورة ومقر خاتم الأنبياء—إغلاق مضيق هرمز رداً على استمرار الاعتداءات “الإسرائيلية” في لبنان وعدم التزام واشنطن بالبند الأول من المذكرة، أي وقف إطلاق النار في لبنان.
#مرايا_الدولية




