لفت رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل”مصطفى الفوعاني، في حوار خاص مع شففنا العربي،
”إلى أن الحركة قد بدأت تحضيراتها للعملية الانتخابية منذ أكثر من سنة،وقال: انجزت أمل كل التحضيرات مع بداية العام وهناك عشرات الآلاف من شباب الحركة والأخوات ينتشرون على مساحة الدوائر الانتخابية ليتحول يوم ١٥ايار إلى استفتاء حول الثوابت.
وسلط رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل”مصطفى الفوعاني” الضوء على العملية الانتخابية في لبنان وأوضح: أن حركة أمل بدأت تحضيراتها لهذه العملية الانتخابية منذ تكثر من سنة،وانجزت كل التحضيرات مع بداية العام ونحن عازمون على اسقاط كل مشاريع الفتن .
وحول تصريحات رئيس حركة أمل “نبيه بري” حول أهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل وتاكيده على انها هي الأهم منذ «اتفاق الطائف» أوضح فوعاني: أكد رئيس حركة أمل نبيه بري أن مستقبل لبنان ومصيره وهويته وثوابته وسبل الخروج من الأزمة مرتبط بنتائج هذه الدورة الانتخابية في كل لبنان وأن أبناء هذه الأرض لا يقايضون ثوابتهم ومقاومتهم بالفضة وكل محاولات الترغيب والترهيب من “الاستسلام والركون لما يروج له.. فلتكن أصوات كل من يحق له الاقتراع أصواتا لرد كيدهم إلى نحرهم”.
وأعتبر الرئيس بري”في الوحدة أمل، نحمي ونبني، وثقوا أن التأسيس لإنجاز الحلول لهذه الأزمة جزء كبير منها مفبرك في الخارج… في الوحدة أمل لإنقاذ لبنان من الطائفية والمذهبية ونستطيع استثمار كل ثرواتنا فحدودنا مرسومة بالدم ولا تقبل المقايضة ولا المساومة”. “بانتصاركم وهزيمتكم للمشروع الصهيوني، قدمتم جرعة من الكرامة لا يستطيعون أن يتحملوها”.
هذه هي بعض الدلالات التي رغب رئيس حركة أمل أن يتوجه بها إلى الاوفياء في بلد المقاومة وإلى الكثير في الخارج ممن يتمنون أن تتغير المعادلات الداخلية ليسهل عليهم فرض التطبيع مع العدو الصهيوني، وقد دفعت الاموال الطائلة لتحقيق هذا المشروع الذي يستهدف البعد الوجودي للبنان-المقاومة،ومن هنا تكتسب هذه الانتخابات أهميتها، نظراً لما يحاك للبنان من استهدافات.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أملكنا دائما ندعو تبناء هذا الوطن أن يدنا ممدودة للجميع، وأننا نسعى لقيام دولة المواطنة وحفظ الكرامات وأن لا تنازل عن ذرة من مياهنا ولا عن ذرة من ترابنا وأن المعادلات اختلفت وأصبحت قوة لبنان في مقاومته وعيشه المشترك وثقافة الحوار الداخلي وأن من كان يروج لسياسة التهميش وسياسة القوة في الضعف قد سقطت الى لا رجعة.
ونحن نرى أن ما بعد الاستحقاق الانتخابي ليس كما قبله،وعلى الجميع دون استثناء ملاقاة دعوة الرئيس نبيه بري إلى حوار داخلي حول كل القضايا والانصراف الى وحدة وتماسك في مواجهة العدوانية الإسرائيلية المتمادية والطامعة بمياهنا وأرضنا وثرواتنا والسعي إلى ما كانت حركة أمل تؤكد عليه:طوارئ اقتصادية واجتماعية وإصدار القوانين والمراسيم التي تحفظ حقوق المواطن أمام غيلان الاحتكار وتوحش كارتيلات المصارف والسياسات العشوائية والأرتجال والشعبويات الفارغة،وبعد الانتخابات الجميع مدعو إلى المشاركة الفعالة في الخروج من هذه الأزمات والضغوطات الكبرى والانصراف إلى التفكير الجدي باقتصاديات إنتاجية لا بسياسات ريعية يقف الوطن معها مستباح الكرامة والسيادة.
منذ تفكك الاتحاد السوفياتي عملت روسيا في سعي حثيث على إكمال مسيرة بناء جسور التعاون بين الشعوب عامة والعربية الإسلامية خاصة في شتى المجالات التي استطاعت أحداث خرق فيها وأبرزها: إتاحة فرص تعليمية للشباب العربي ليكونوا دعاة نهوض وتقدّم وتطور في مجتمعاتهم .
وفي جانب أخر من الحوار تطرق إلى الموقف تجاه الحرب في أوكرانيا نظراً إلى تداعياتها الاقتصادية على لبنان كونه يستورد بعض السلع وبالتحديد أكثر من 80 بالمائة من القمح من أوكرانيا.
وأوضح: مع بروز الحركات التكفيرية المتطرفة التي عملت بشكل ممنهج على خلق الفوضى السياسية ونهب مقدرات شعوبنا ، أطلّت روسيا بقيادة الرئيس بوتين في العام 2015 محارباً شرساً للبؤر الارهابية في سورية حفاظاً على سلامة المجتمع والمسار السياسي مما انعكس إيجاباً على الداخل اللبناني.
نؤكد مجدداً أن لبنان الرسمي مدعو إلى الانفتاح على روسيا خاصة أن عددا كبيرا من النخب العلمية والاقتصادية والسياسية تخرّجت من الجامعات الروسية، ولدينا الفرصة في انعاش وطننا بالتعاون الجاد مع العروض الروسية التي تمتلك الكفاءة والخبرة والمصداقية في رؤيتها، وإلى ضرورة تعزيز العلاقات وتطويرها من خلال برامج عملية في شتّى المجالات .
وشدد بالقول أن لبنان بحاجة اليوم أن يتحول من بلد استهلاكي وأن يستفيد من موارده الزراعية والصناعية ولاسيما أن سهل البقاع وحده يمكن أن يؤمن حاجات لبنان من القمح لفترات طويلة،فيما لو اعتمدنا سياسة تنموية مستدامة،ويتحول لبنان وبأقل من سنوات قليلة إلى مصدر للقمح بدل ان يبقى مستوردا، وبالتالي،هذا ماكانت حركة أمل تنادي به دائما:اعتماد سياسات انمائية مستدامة والإفادة من الموارد الهائلة المتوافرة.



