ايران

طهران تحذر الإقليم وترتب لتشييع تاريخي للخامنئي

بقائي يفند اجتماع سنتكوم ويكشف تفاصيل مراسم الوداع

في موقفٍ حمل دلالاتٍ تحذيريةٍ بالغة، أطلق المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إسماعيل بقائي

نداءً عاجلاً لدول المنطقة يدعوها فيه إلى تبني أعلى درجات الحيطة واليقظة. وجاء هذا الموقف تعقيباً وردّاً على ما وُصف بـ “الاجتماع الأمني” الذي نظمته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بمشاركة أطراف إقليمية؛ حيث شدد بقائي على ضرورة استحضار الدروس الشاخصة والنتائج الجلية الناجمة عن الاعتداء العسكري الأخير المشترك بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وما رافقه من ممارسات تخريبية قوضت ركائز الاستقرار والأمن في الإقليم بأكمله.

وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أوضح المتحدث الإيراني أن الإدارات الحاكمة في واشنطن قد برهنت مراراً وتكراراً، وعبر شواهد عديدة، أنها لا تقيم وزناً أو قيمةً لسلامة وطمأنينة شعوب منطقة غرب آسيا. واعتبر بقائي أن مثل هذه اللقاءات والاجتماعات الإقليمية لا تتعدى كونها استعراضاً ترويجياً ظاهرياً، يُراد منه حجب الأنظار عن الأنشطة والمخططات الأمريكية غير المشروعة وسياساتها الممنهجة في زعزعة الأمن الإقليمي لغرب آسيا.

وعلى صعيدٍ متصل، كشف المتحدث باسم الدبلوماسية الإيرانية عن ترتيبات واسعة النطاق لاستقبال وفود وشخصيات قادمة من شتى بقاع الأرض ومن مختلف قارات العالم وجنسياته، وذلك بغية المشاركة في المراسم الرسمية لتوديع وتشييع جثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي. ولفت بقائي إلى أن الوفود والممثلين الرسميين الذين سيحضرون لمواساة طهران في مصابها وتشييع القائد الراحل يمثلون ما يزيد عن مئة دولة حول العالم.

وفي سياق ذي صلة، حدد المتحدث معايير توجيه الدعوات الرسمية، موضحاً بشكلٍ جليّ أن العاصمة طهران امتنعت تماماً عن إرسال أيّ دعوة لأيّ حكومة أو دولة سجلت مواقف غير لائقة أو سلبية إزاء العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية، أو تلك التي قامت بالدفاع عن هذا الهجوم وتبني أطروحات ومواقف خاطئة ومجافية للحقيقة. واختتم بقائي تصريحاته بالإشارة إلى أن مراسم التوديع المخطط إقامتها للقائد الشهيد في دولة العراق الشقيق ستحمل طابعاً استثنائياً وستكون محطة تاريخية بارزة وعظيمة.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى